الزائر لهذه القاعة يواجه نوعان من الواجهات، حائطية و أرضية تحتوي على لقى لمختلف الإنتاج الصناعي لإنسان ما قبل التاريخ لجميع عصوره - العصر الحجري القديم الأسفل إلى العصر الحجري الحديث - و هذه اللقى عبارة عن أدوات حجرية، عظمية، عاجية، بعض من القواقع، رماديات عاجيةو من خلالها نلتمس تطور الفكر البشري في هذه الفترات |
|
|
الواجهات الأفقية خصصت للتوزيع الجغرافي للمحطات الكبرى لعصور ما قبل التاريخ في الشرق الجزائري - شمال متمثل بكهفي الدببة و الأروي بسيدي مسيد و المعروفين عند سكان المدينة بكهف الزاهر، السهول بمحطة مشتى العربي و كهف أبو زبوين بعين مليلة، أما الجنوب يمثل بواجهة خامسة مثلت بعرق ثيوداين بالتاسيلي |
بينما الواجهات الحائطية فإنها توضح لنا نموذج للتطور الزمني للصناعة الحجرية لعصور ما قبل التاريخ إنطلاقا من محطة عين حنش مرورا بالفترة العاترية ثم القفصية ووصولا إلى الصناعة النوليثية - العصر الحجري الحديث - و في النهاية خصصت واجهة للمقارنة بين الصناعات الأروبية و المحلية |
|
|
و لتدعيم القاعة فقد علقت عدة صور شمسية و خرائط تعبر عن الحضارة الميقالثية و الرصوم الصخرية و كذا توزيع و إنتشار الحضارة القفصية، بالإضافة إلى بعض اللوحات ثبتت عليها متحجرات للعظام حيونات عاشت في بداية الزمن الرابع |